نظرية : سعادة المدير لأه





يحكى أن رجل أعمى رجع إليه بصره لثواني قليلة، ولم يكن أمامه إلا رأس ديك، ولم يشاهد شئ غيره . وأصبح لا يعرف شئ غيره. فكان كلما سُئل عن شئ ، كان جوابه : (يشبه ايه من رأس الديك؟).

أما صاحبنا هنا فقد فتح عينيه على هذه المناصب وهو لم يشاهد ويسمع غير كلمة (لا) . وأصبحت له تكتيكاً إداريا يتبعه في جميع أعماله ، لسبب أو بدون سبب .

إن طلب منه الموظف أي أمر حتى لو كان من أبسط حقوقه فالجواب (لا)
إجازه ؟ لا ... تدريب ؟ لا    نقل ؟ لا     اقتراح تطوير؟ لا .....
الله يهديك؟ لا ..   الله يعافيك ؟ برضو لا  
طيب ايه اللي (نعم) ؟ ........  لا

تجده كثيراً يقول (لا) قبل حتى أن تقول ( آ ..)

ألا يعلم صاحبنا أن الناس تُمدح بكثرة ما يقولون  (نعم)
وأن أحد أشرف الكرام أشير إليه بالبنان لأنه لا يقول (لا) إلا في تشهده .. ولولا التشهد كانت (لاؤه) نعم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يريد رئيس مجلس الشيوخ القضائي ليندسي جراهام بدء محاكمة ترامب في غضون أيام

كيف يمكننا إنقاذ الشركات العائلية من الضعف العاطفي؟

«الشركات العائلية» .. كيف يمكن استمرار النجاح؟