كالسم في العسل… تخلص من العلاقات السامة التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كالسم في العسل… تخلص من العلاقات السامة

العلاقات بين البشر مهمة لكنها ليست دائمًا مصدر البهجة والسعادة والإقبال على الحياة بل تكون في بعض الأوقات علاقات سامة ومميتة، ويعتقد الكثير منا أن السموم تكون فقط في الأطعمة لكنها في بعض الأوقات تكون في العلاقات أيضًا، ومن هنا سوف نتعرف على مفهوم العلاقات السامة وكيف تتخلص من العلاقات السامة.

مفهوم العلاقات السامة

هي نوع من العلاقات الاجتماعية قد تكون علاقة زوجية أو عائلية أو علاقة عمل أو صداقة تسحب منك طاقتك الإيجابية وتجلب لك المرض والألم والكآبة وغير ذلك من المشاعر السلبية، مما يؤثر على حياتك الاجتماعية أو المهنية بالسلب ويجعلك تفقد الثقة في نفسك، بينما العلاقات الصحية تجعلك تشعر بالراحة والسعادة والأمان.

علامات تدل على أنك في علاقة سامة

هناك عدة علامات وجودها دلالة على أن تلك العلاقة سامة، من أبرزها التالي:
  • عدم توازن المشاعر: عندما يهتم طرف واحد فقط باستمرار العلاقة ويسعى دومًا لذلك دون مساعدة الطرف الآخر يحدث عدم توازن في العلاقة مما ينعكس عليك سلبًا.
  • عدم شعورك بقيمتك: العلاقة التي لا تعرّفك قيمتك أو أهمية وجودك في حياة الطرف الآخر هي علاقة سامة.
  • النقد المستمر: النقد المستمر بدون سبب يجعلك تفقد ثقتك بنفسك مع الوقت، كما أنه يسبب لك الإحباط، مما يدل على أن تلك العلاقة مؤذية بدون أدنى شك.
  • غياب الدعم النفسي: الدعم النفسي مهم وضروري في أي علاقة إنسانية وغيابه يعني أن تلك العلاقة مميتة، لأننا جميعا نحتاج إلى من يقف بجانبنا ويساندنا وقت الأزمات.
  • الأخذ دون عطاء: العلاقة الصحية هي التي يتبادل فيها الأطراف الاهتمام والحب على السواء.
  • بذل المجهود: العلاقة التي تبذل فيها دومًا مجهودًا بدون أي مقابل وتستنزف طاقتك تسمى علاقة سامة.
  • قلة التقدير: التقدير مهم في أي علاقة إنسانية وغيابه يشير إلى أن تلك العلاقة سامة وعليك التخلص منها.
  • الكذب: الكذب قادر على تدمير أي علاقة إنسانية لأنه يجعلك تفقد الثقة بالآخرين.
  • اللامبالاة: إذا مررت بأزمة أو مشكلة ما ولم تجد الطرف الآخر بجانبك وتفاجأت بلامبالاته بدلًا من احتوائك والوقوف بجانبك، فتلك العلاقة عليك التحرر منها.
  • العلاقة الاعتمادية: نجد أن تلك العلاقة تستنزف طاقتك وقواك وتمنعك من تحقيق أحلامك ولذا هي مؤذية.
  • التقدم: العلاقة التي لا تدفعك للنجاح أو التقدم وتحقيق المزيد هي علاقة مدمرة عليك التخلص منها.

أهمية التخلص من العلاقات السامة

يمكننا أن نطلق على العلاقة السامة مصطلح السم في العسل، عليك أن تتخلص منها لعدة أسباب هامة من أبرزها التالية:
  • العلاقة السامة تمنعك دومًا من النجاح وتساعدك على الفشل، مما يفقدك ثقتك بنفسك.
  • هذه العلاقة دائمًا تستنزف طاقتك وتجعلك تشعر بفراغ داخلك.
  • العلاقة المؤذية تؤثر سلبًا على صحتك النفسية، وهو ما يعني أنك في حاجة للتخلص منها.
  • العلاقة المدمرة تجعلك تفكر ألف مرة قبل أن تتحدث حتى لا يتم فهمك بطريقة خاطئة، وهو ما يقلل من ثقتك بنفسك.
  • تلك العلاقات تجعلك دومًا تشعر بالحزن والإحباط، كما أنها تُفقدك احترامك لذاتك وذلك على العكس من العلاقات الصحية.
كيف تتخلص من العلاقات السامة؟
عليك في البداية اختيار الوقت المناسب لإنهاء تلك العلاقة وتحرير نفسك منها، ومن ثم اتباع بعض النصائح التالية:
  • في البداية عليك الاعتناء بنفسك والاهتمام بها وتقديرها كما تستحق.
  • عليك أن تكون شجاعًا في قرارك حتى تتمكن من التخلص من تلك العلاقة المؤذية التي تدمرك.
  • ومن ثم عليك الاعتراف بوجود هذا الشخص السام في حياتك وبعد ذلك قم بتحديد الضرر الذي ينعكس عليك.
  • أخبر الطرف الآخر بأنك لن تسمح له بأي اعتداء أو إساءة بعد اليوم.
  • تعلم فن الرفض وقول كلمة لا في الوقت المناسب وبالشكل الصحيح.
  • لا تبالغ في إعطاء المبررات والأعذار للآخرين لأن هذا يجعل شخصيتك تبدو ضعيفة.
  • عندما يطلب منك أمرًا ما عليك أن تفكر أولًا ثم تجيب بالرفض أو القبول إذا كان ذلك مناسبًا لك.
  • اقترب من عائلتك وأصدقائك الذين يحبونك حتى تتغلب على شعورك بالوحدة بعد التخلص من تلك العلاقة السامة.
  • ننصحك بالتعرف على مزيد من الأشخاص وتوسيع دائرة معارفك.
  • عليك التخلص من جميع الأشياء التي تذكرك بتلك الشخصية كالرسائل أو الصور وعدم الذهاب للأماكن التي جمعت بينكما حتى تتمكن من نسيانه والبعد عنه.
  •  لا تستمع لكلام بعض الأشخاص من حولك حتى لو قالوا عنك أنك شخص خائن للعشرة أو نذل، كل ذلك غير مهم بل الأهم أنه عليك التخلص من تلك العلاقة التي تدمرك.
  • ننصحك بوضع حدود بينك وبين الآخرين بشكل عام حتى لا يستطيع أحد التأثير عليك سلبًا.
تدوينة سماء أحمد نمير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يريد رئيس مجلس الشيوخ القضائي ليندسي جراهام بدء محاكمة ترامب في غضون أيام

كيف يمكننا إنقاذ الشركات العائلية من الضعف العاطفي؟

«الشركات العائلية» .. كيف يمكن استمرار النجاح؟