مشكلات الاطفال وعلاجها

نتيجة بحث الصور عن ‪Children's problems‬‏



تجنب الإكثار من الأوامر على الطفل وإرغامه على إطاعتك وكن مرنا في إلقاءك الأوامر فالعناد البسيط يمكن إن نغض الطرف عنه مادام انه لا يسبب ضرر للطفل وخاطب الطفل بدفء وحنان لا تنس إن الطفل عندما يمر عبر مراحل نموه النفسي انه تظهر لديه علامات العناد وهذا شيء طبيعي يشير إلى مرحلة طبيعية من مراحل النمو وهذه المرحلة تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وإمكاناته وقدرته على التأثير في الآخرين وتمكنه من تكوين قوة الأنا فليس كل عناد مرضي أو يستلزم العلاج .


لعلاج مشكلة الغيرة عند الطفل نقترح إن نزرع في الطفل ثقته بنفسه وان نشجعه وتعويد الطفل منذ الصغر على تدني الأنانية والفردية والتمركز حول الذات وان له حقوقا وعليه واجبات ونوضح له السلوك الصحيح وإدماج الطفل في جماعات نشاط وفرق رياضية.

ولعلاج مشكلة الغضب إشباع حاجاته النفسية وعدم إهماله أو تفضيل احد إخوته و البعد عن إثارة الطفل بهدف الضحك عليه أو احتقاره وأن لاتكثر عليه الأوامر والتعليمات وليكن له استقلاليته و ان لانكلفه بإعمال تفوق طاقته .

يجب ربط الأطفال منذ نعومة أظفارهم بالله سواء عند الثواب أو العقاب وعلى أي خطأ يرتكبونه منذ سن الثانية

ولعلاج مشكلة السرقة حاول توفير مايلزمه من مأكل وملبس ومصروف ونحوه. مع توجيه الطفل اخلاقيا ودينا وان توضح له عقاب من يفعل ذلك عند الله فقد يكون الطفل يجهل معنى السرقة او يقلد صديق له . احترم ممتلكاته فلا تشهر به على سلوك السرقة امام الغير قص عليه بعض القصص التي توضح مآل السارقين ولكن لاتشير الي انه منهم و استخدم التعزيز يمر الطفل في الفترة من 3-6 سنوات ببعض التغييرات السلوكية الغريبة والتي تحتاج إلى حكمة بالغة من الأمور لأهل بصفة عامة لمواجهتها ودرء إخطارها في المستقبل ولعل من ابرز تلك السلوكيات البسيطة التي قد تتحول بمرور الوقت الى مشكلة لجوء الطفل الى إخفاء أشياء تخص الآخرين

مشكلة الكذب لدى الطفل :
افتقار الطفل لوجود القدوة الحسنة في بيئته التي يعيش فيها فمشاهدة الصغير للكبار عندمايمارسون أسلوب الكذب في حياتهم اليومية له اكبر الأثر في حذو الصغير لهذا السلوك فمثلا عندما يتصل شخص بالهاتف يطلب الأب يبادر الأب بقوله للصغير : انه غير موجود . -انفصال الوالدين ومكوث الطفل مع الزوجة الجديدة فيتخذ الكذب كوسيلة لتسهيل أموره-القسوة في التعامل مع الطفل عندما يعمل خطأ فيلجا الطفل للكذب ليحمي نفسه من العقاب. 

ولعلاج مشكلة الكذب كن قدوة حسنة للطفل عود الطفل على المصارحة تجنب عقابه فالعقاب أسلوب غير مجدي ووسيلة مضلله لتعديل سلوك الكذب 

يجب إن نزرع في الطفل المفاهيم الأخلاقية والدينية وان نوضحها له.

الخجل يبدأ الخجل عند الأطفال في الفئة العمرية 2ـ3 سنوات ويستمر عند بعض الأطفال حتى سن المدرسة وقد يختفي أو يستمر و أسباب الخجل عند الأطفال مشاعر النقص التي تعتري نفسية الطفل وذلك قد يكون بسبب وجود عاهات جسمية مثل العرج أو طول الأنف أو السمنة
وقد تكون مشاعر النقص تلك تتكون بسبب انخفاض المستوى الاقتصادي للأسرة الذي يؤدي لعدم مقدرة الطفل والعلاج أخذه في نزهة إلى احد المتنزهات وإشراكه في اللعب مع الأطفال

العلاج العقلي الانفعالي بتعليم الطفل إن يتحدث مع ذاته لمحاولة القضاء على الأفكار السلبية 

إشعار الطفل بالأمن النفسي داخل المنزل وإبعاده عن المشاحنات الأسرية . استخدام أسلوب النمذجة : وذلك بان نحضر للطفل فلماَ لأطفال شجعان يتخلله مثيرات تخيفه ومع التكرار سيقوم الطفل بتقليدهم يجب تفقد مكتبة الطفل السمعية والمقروءة والبصرية فقد يكون لديه مايشعره بالخوف إما صور لبعض الحيوانات المخيفة اوافلاما مرعبة

مشكله الطفل الفوضوي
· من الأمهات من لا تبدي لطفلها أي ضيق من عدم ترتيبه · ومنهن من تثور ثائرتها فالأم الأولى تنشئ طفلاً اتكالا، والثانية تقهر الطفل والعلاج إراحة الطفل نفسيا وبدنيا بإعطائه فرص كافية للنوم ـ

-مشكله التبول اللاإرادي:

التحقق من سلامة الطفل عضويا وفحص جهازه البولي والتناسلي وجهاز الاخراج وإجراء التحاليل للبول والبراز والدم والفحص بالأشعة والفحص عند طبيب الأنف والإذن والحنجرة . منع الطفل من السوائل قبل النوم ـ التبول قبل النوم وإيقاظه بعد عدة ساعات ليتبولـ تدريبه على العادات السليمة للتبول وكيفية التحكم في
- مشاكل اضطرابات الكلام : أسباب مشاكل اضطرابات الكلام : -الأسباب العضوية :كنقص اختلال الجهاز العصبي -الأسباب النفسية :وهي الأسباب الغالبة على معظم حالات عيوب النطق ومن هذه الأسباب : القلق النفسي ، الصراع ، عدم ا بالأمن ، المخاوف ،الوساوس ، الصدمات الانفعالية - الأسباب البيئية :كتعلم عادات النطق السيئة دون إن يكون الطفل يعاني من أي عيب بيولوجي سوى اللسان أو االاسنان والشفة ، فكم من طفل ثبت بعد عامه الثاني على نطقه الطفلي الذي يسمى لعدة سنوات لأن من حوله دللوه.
ـ العلاج النفسي : وذلك بتقليل الأثر الانفعالي والتوتر النفسي تشجيع الطفل على النطق الصحيح وعدم معاملته بقسوة أو إرغامه وقسره على الكلام رغما منه وتجنب السخرية والاستهزاء من كلماته
مشكلة مص الإصبع ولعلاج مشكلة مص الإصبع إشباع حاجات الطفل من الطعام. توفيرا لحب والحنان والعطف الكافيين اللذان يشعرانه بالأمن النفسي بضم الطفل عند إطعامه وتقبيله وملاعبته. ـ توجيه الطفل عندما يمص اصبعه بحب وحنان وتجنب عقابه مكافأة الطفل وتعزيزه عندما يكف عن هذه العادة . يستخدم أسلوب التجاهل
اضطرابات التعلق الانفعالي :
يظهر هذا الاضطراب في صورة فشل الطفل في المبادرة بالتفاعل مع الآخرين أو الاستتابة لهم في إشكال مثل الابتسام أو محاكاة أو إظهار تعبيرات السرور أو الفضول أو الاستطلاع أو الخوف أو الغضب أو الانتباه ، وعد الاستجابة للمداعبة ، وأحيانا عدم التمييز الاجتماعي بعمل ألفة مفرطة مع غرباء يراهم لأول مرة وذلل في سن يتوقع فيه من الطفل استجابة معقول مع التبلد أو البكاء الهادئ أو الضعيف، أو نقص الحركة وكثرة النوم ووهن.
ويبدأ هذا الاضطراب قبل الخامسة من العمر والرضع من أصحاب هذا الاضطراب غالباي ضيق لديهم مجال الرؤية مع قلة الاستجابة حتى لأقرب الناس مثل صوت الأم وافتقاد النظرة المتبادلة معها ، وكذا افتقاد التواصل البصري أو اللفظي في وجودها معه ويصاحب الاضطراب إعراض مثل نقص الأكل والاجترار أو القيء وأحيانا اضطرابات النوم . لعلاج المشكلة-آراء الوالدين ليجب الاعتماد عليها وخاصة في حالة توقع إهمال الطفل من جانبهم. -تعليم الأم أو المربية كيفية رعاية الطفل. -تحسين الظروف النفسية والاجتماعية للمربية واستبدالها.
مشكلة قلق الانفصال:
شعور الطفل بعدم الارتياح والاضطراب يظهر ذلك نتيجة للخوف المستمر من فقدان احد الأبوين أسباب المشكلة: -الشعور بعدم الأمان نتيجة للحماية الزائدة والاعتماد على الكبار.
-غياب الأم المتكرر عن الطفل في السنوات الأولى من عمره. -المشاكل والصراعات الأسرية التي تثير خوف الطفل من فقدان احد الأبوين. و لعلاج المشكلة: -إشعار الطفل بالأمن والطمأنينة وتعويده الاعتماد على النفس. - بناء علاقة عاطفية ومستمرة معه. -التماسك الأسري وحل الخلافات الأسرية بعيد عنه. -عدم تركه فجأة في السنوات الأولى من عمره،

اضطراب الهوية الجنسية
التعبير الصريح برغبة الطفل في ان يكون من جنس غير جنسه . فالاناث المصابات بهذا الاضطراب يمارسن الالعاب الخشنه ويلعبن دور الذكور ويخترن العابهم ويبتعدن عن اللعب بالعرائس والذكور المصابين بهذا الاضطراب فتكون مظاهر تخنثه واضحة وبخاصة في الفئة العمرية 3-6 سنوات في حبه لبس الفساتين ولعبه بالعرائس ولايحب اللعب مع الاولاد ويبدأ هذا الاضطراب قبيل الرابعة من العمر ويزداد في عمر المدرسة الابتدائية وبخاصة في الفئة العمرية 7-8 سنوات . واسباب المشكلة : -عدم اهتمام الوالدين لما يظهر على اطفالهم من سلوكيات مغايرة لجنسهم وتشجيع الوالدين افتقاد الطفل للأب أو الأخ الذي يعلمه مظاهر الرجولة وافتقاد الطفلة لوجود أم أو أخت تعلمها -عدم إنجاب الأم للذكور فتنادي الفتاة باسم ذكر لتحقيق رغبتها بوجود ابن ذكروا لعكس. -وجود ملامح أنثوية لدى الأطفال الذكور من العوامل المهيأة لحدوث الاضطراب للذكور وكذلك الإناث.
و لعلاج المشكلة-محاولة غرس النمط السلوكي لكل جنس والتركيز على سلوك الطفل وتشجيعه على مطابقة جنسه. -توجيه الوالدين لتصحيح دورهم في السلوك اللذي ينتهجانه مع الطفل. عرض الطفل على طبي

الاكتئاب عند الأطفال :
وقوع مشكلة معينة أو حادثة مؤلمة في حياة الطفل كفراق شخص عزيز لديه أو فقده شيئا عزيزا عليه كلعبته أو وفاة احد والديه أو أقاربه المقربين إليه . - شعور الطفل بالذنب ، وانه يستحق العقاب.
-عدم تشجيع الطفل على التنفيس عما بداخله أو التعبير عن نفسه فيلجأ الطفل للصمت والخذلان ومن ثم الاكتئاب نتيجة الشعور بالعجز عن إفهام الآخرين والتعامل مع المشكلات. أسباب جسمية مثل اختلال في الهرمون وفقر الدم وعدم انتظام السكر في الدم. ولعلاج المشكلة نقترح - ترفيه الطفل وإشراكه في جماعات اللعب والرحلات وعدم - تعويد الطفل على التفاؤل - تشجيع الطفل على التعبير عن ذاته الأفكار التي يراها وتسبب له هذا الاكتئاب. -

مشكلة التخريب :
وهي رغبة الطفل في تدمير اواتلاف الممتلكات الخاصة بالآخرين أسباب المشكلة النشاط والطاقة الزائدة في الطفل وقد يرجع ذلك إلى اختلال في الغدد الصماء كالدرقية والنخامية أو حب الاستطلاع والميل إلى تعرف طبيعة الأشياء شعور الطفل بالنقص والظلم والضيق من النفس وكراهية الذات.
لعلاج المشكلة ويجب معرفة الأسباب الكامنة وراء هذا السلوك والعوامل التي أدت - توفير الألعاب البسيطة للطفل الابتعاد عن كثرة تنبيه الصغير عرض الطفل على الطبيب للتأكد من طبيعة الغدة الدرقية وقياس مستوى ذكاء الطفل عن طريق مقاييس الذكاء. -إشباع حاجة الطفل

مشكلة قضم الأظافر:
قرض الأظافر من اضطرابات الوظائف الفنية مثل عدم الإحساس بالطعم أو عدم القدرة على البلع وغيرها ، واغلب الأطفال يقرضون أظافرهم قلقون ويقضم الطفل عادة أظافره ليتخفف من حدة شعوره بالتوتر وتظهر المشكلة واضحة عند الأطفال قرب الرابعة والخامسة من العمر ويستمر لفترات متقدمة تصل إلى سن العشرين أسباب - سوء التوافق الانفعالي فيقوم الطفل بقضم الأظافر -عقاب الطفل لنفسه نتيجة شعوره بالسخط على والديه - طموح الأهل الزائد الذي يفوق إمكانيات الطفل فيشعر بالخوف. و لعلاج المشكلة -تقليم أظافر الطفل أولا بأول وعدم تركها تطول-توفير الجو النفسي الهادئ للطفل -وضع مادة مره على أظافر الطفل بشرط تعريف الطفل بالهدف من ذلك.
-إشغال الطفل بأنشطة مختلفة تمتص الطاقة والتوتر كألعاب العجين وطين الصلصال والعاب الرمل والماء مع شغل الطفل بالنشاط اليدوي-الابتعاد عن عقاب الطفل.

مشكلة العدوان :
رغبة الطفل في التخلص من السلطة ومن ضغوط الكبار التي تحول دون تحقيق رغبات و الشعور الحرمان فيكون الطفل عدواني انعكاسا للحرمان الذي يشعر بت فتكون عدوانيته كاستجابة للتوتر الناشئ عن استمرار حاجة عضوية غير مشبعة و الشعور بالفشل :أحيانا يفشل الطفل في تحقيق هدفه أكثر من مره مثلا عندما لينجح في لعبه يوجه عدوانيته إليها بكسرها أو برميها . و شعور الطفل بالغضب فيعبر عن ذلك الشعور بالعدوان كما إن وسائل الإعلام المختلفة وترك الطفل لينظر في أفلام العنف والمصارعة الحرة يعلم الطفل هذا السلوك. و لـــــعلاج هذه المشــكلة: تجنب أسلوب التدليل لاحترم الطفل أشعره بثقته بنفسه فحاول إبعاد الطفل عن هذه المشاهد العدوانية. دعه يلعب - إبداء الاهتمام بالشخص الذي وقع عليه العدوان إما م الطفل العدواني حتى لياستمر في عدوانيته .
 مشاكل اضطرابات النوم:
تنظيم وقت الطفل بوضع برنامج منظم لساعات نومه ويقظته وخالية من الشجار والانفعالات مع الطفل وداخل الأسرة. -الحزم مع الطفل فعليه إن ينام. -وضع لعب مشوقة يشعر بالأمان ويقبل على النوم وتؤنس وحشته ووحدته مشكله البكاء الكثير
التحدث معه عن مواضيع أخرى بعد انتهاء البكاء وليس عن موضوع الذي بكى بسببه
محاولة الاستماع للطفل قبل البدء بالبكاء ومحاولة شرح أسباب الرفض إذا كان هناك أجابه على طلب له أو سؤال عدم الإذعان له بالموافقة على طلب مرفوض بكاء عليه طمأنة





نتيجة بحث الصور عن ‪Children's problems‬‏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يريد رئيس مجلس الشيوخ القضائي ليندسي جراهام بدء محاكمة ترامب في غضون أيام

كيف يمكننا إنقاذ الشركات العائلية من الضعف العاطفي؟

«الشركات العائلية» .. كيف يمكن استمرار النجاح؟