من أسباب الفشل الإداري

بعد استبيان لـ 2000 موظف لاسباب الفشل الادارى فى المؤسسات كانت هذه اجابات البعض على السؤال




  •  استقطاب موارد بشرية غير مؤهلة لتولي القيادة والادارة والتخطيط
  • ضعف الكيان اقتصاديا مما يضعف قرارته ويتأثر وفق المتغيرات التي تحدث له
  •  تدخل رأس المال في الادارة وتضارب الاختصاصات وعدم السماح بتطبيق اسلوب اداري متكامل
  • قيام الفكر الإداري على التقليد والبعد عن الأصالة.
  • التضخم التنظيمي والوظيفي .
  • المركزية الشديدة للإدارة .
  • الغموض في مفهوم الإدارة ومهنيتها .
  •  تسرب الكوادر والكفاءات المميزة .
  • ضعف المعلومات والدراسات حول الإدارة .
  • غياب المسؤولية والرقابة الذاتية والإنتماء .
  • ضعف النظم الإدارية
  • الموارد البشرية المتواضعة الأداء
  • تعارض و تضارب الإختصاصات
  • هيكل تنظيمى غير فعال
  • الاعتماد علي عملة غير مدربة‎
  • سوء استراتيجة والتخطيط الإداري 
  • سوء توعية المسئولين للكفائة المهنية للمرئوس لتتوجيه للوصل الى افضل نتائج ادارية ناجحه لتفادي تكرار الأخطاء 
  • غياب التطوير المهني المستمر بتوعية وتدريب المسئولين قبل الموظف
  • غياب الرؤيه الواضحه للمستقبل 
  • غياب التفاهم المشترك بين المستويات الاداريه اضافه الى اساسيات الهيكل الاداري والتي تتمثل في التخطيط 
  • غياب الكادر المؤهل الفشل في اتخاذ الاستراتيجية المناسبه لاداره المنشأه المسببات متعدده
  • وجود اشخاص سلبيين وغير مهنيين وعلى علم غير كافي بمناصب الادارة ومهامها
  • يأتى الفشل الادارى من اعلى الهرم الادارى بمعنى :عندما لا يكون هناك اهداف محددة واضحة للشركة سواء الهادفة للربح او غيرها يجب ان تكون الاهداف محددة وواضحة لجميع الموظفين
  • عدم التخطيط الممتاز للوصول لهذة الاهداف لكل إدارة وبوضوح تام ووجوب الاتفاق على الخطط من قبل جميع الاطراف المتسلسلة او المرتبطة ببعضها
  • عدم تفعيل وتنفيذ الخطط الموضوعة
  • عدم الرقابة والمتابعة على التنفيذ وتحديد نقاط الحيود عن الخطط الموضوعة
  • عدم معالجة الحيود واثارة الناتجة للعودة الى الخط السليم للخطة
  • الغموض في مفهوم الإدارة ومهنيتها .
  • تسرب الكوادر والكفاءات المميزة .
  •  ضعف المعلومات والدراسات حول الإدارة .
  • غياب المسؤولية والرقابة الذاتية والإنتماء .
  • ضعف المتابعة ، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته اذا كانت هناك متابعة لصيقة بالعمل لما كان هناك ضعف اداء ولا قلة انتاج ولا زيادة تكاليف ولا هدر موارد ولتحققت جميع الاهداف المرسومة لذلك ارى ان ضعف المتابعة في كثير من المنظمات وللاسف في الدول الاسلامية قد اسهم بقدر كبير جدا في تدني الانتاج وزيادة التكاليف وقلة الربح في كثير جدا من المنظمات بل والى افلاس كثير منها عليه فلابد من الرقابة اللصيقة وتفعيل آلياتها حتى نضمن عدم الفشل في الاداء 
  • قيام الفكر الإداري على التقليد والبعد عن الأصالة.
  • تسرب الكوادر والكفاءات المميزة.
  • التضخم التنظيمي والوظيفي.
  • عدم وضع لوائح وأطار لطريقة العمل وايضاح ما هو للموظف قبل ايضاح ما هو عليه 
  • توضيح واجبات الموظف المطلوبة منه واخطاره بالنتيجة المطلوبة منه في العمل وعدم التدخل في طريقة الوصول الي النتيجة الا اذا طلب الموظف
  • جعل القرار في يد رئيس واحد بمعنى ادق تعدد المديرين اصحاب القرار يربك الموظف ويربك المنظومة الادارية كاملة
  • ربط حافز للاجادة "التميز" في العمل ويكون متغير 
  • توزيع الاختصاصات 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يريد رئيس مجلس الشيوخ القضائي ليندسي جراهام بدء محاكمة ترامب في غضون أيام

كيف يمكننا إنقاذ الشركات العائلية من الضعف العاطفي؟

«الشركات العائلية» .. كيف يمكن استمرار النجاح؟